عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

277

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

قال الفقير للّه الخادم عمر بن مسعود بن ساعد بن مسعود بن عمر المنذري السليفي أنّ الشيخ قد شرح معاني كيفيّة هذا الوضع في كلامه هذا ولم يفهم معانيه إلا من شاء اللّه . وأقول إنّ معنى ما شرحه وذكره في كلامه أنّ من أراد وضع آية أو ما شاء اللّه من الأسماء في مربع ثلاثي وذلك إنما يصح في كل عدد له ثلث صحيح من غير كسر وطريق تلك الآية أو الأسماء في بيوت الضلع الأول من الوفق فاعتبر مجموع ما وضعته في ثلاثة البيوت من الضّلع الأول وخذ ثلث عدد الجميع وضعه في قلب الوفق ثم تضع بقيّة أعداد الآية في البيوت الخالية من بقيّة الوفق بالاعتبار للأعداد على أن تنظر في البيوت وتجعل فيها من العدد ما يتم به جميع العدد من غير زيادة ولا نقصان طولا وعرضا وأركانا فإنه يخرج بإذن اللّه صحيحا وهذا مثاله . وأقول أيضا إذا أردت وضع اسم في هذا المربع وكان بعض حروفه أقل عددا وبعضها أكثر فاجعل الأقل عددا في البيت الأوسط من الضلع الأعلى ليستقيم الوفق وذلك كاسمه تعالى ا ل ل ه أن تجعل الهاء أو الألف في البيت الأوسط من الوفق هكذا . وكذلك لو تضع الألف في البيت الأوسط هكذا ولو وضعت الحرف قليل العدد في أول ضلع لم يستقم ولم يخرج صحيحا واللّه أعلم . فصل في وضع الأسماء أو الآية في مربع أربعة في أربعة من غير الكتاب : فإذا أردت أن تضع اسما أو أكثر أو آية أو غير ذلك في مربع رباعي فالطّريق في ذلك أن تقسم ما أردت وضعه على بيوت المربع الأربعة العليا كما سنذكره ثم تأخذ عدد ما وضعته في البيت الأوّل وتنقص واحدا وتضعه في البيت الرابع من الضلع الثاني ثم تنقص اثنين من عدده أيضا أعني